الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية بفضل مجهودات الجيش الوطني: هكذا تم القضاء على الخلايا الارهابية وقطع دابر داعش من ارض تونس

نشر في  17 ماي 2019  (11:54)

أثبت العمليات المنفذة عسكريا ضد الخلايا الارهابية التي برزت بصفة علنية ورسمية في 2013 نجاحها وذلك بالقضاء على 106 إرهابيا أغلبهم يحملون الجنسية التونسية وكانت أحداث 7مارس ببن قردان في 2016 الضربة التي قسمت ظهر التنظيم الارهابي داعش في تونس ومنه في العالم.

هذا النجاح كان ثمرة تظافر مجهودات وزارة الدفاع الوطني التي زادت من عتاد عناصرها ورفعت من جاهزية جنودها ووفرت كامل الاطار للقضاء على العناصر الارهابية المتواجدة بالمرتفعات الغربية للبلاد التونسية كالقصرين والكاف وجندوبة وقطعت عنهم سبل النزول الى المدن للهروب عبر الحدود وذلك بتركيز منظومات مراقبة متكاملة برا وجوا من راس جدير الى برج الخضراء.

وفي إطار الضغط المتواصل على المجموعات الإرهابية نفّذت الوحدات العسكرية بالمناطق العسكرية المغلقة ومناطق العمليات العسكرية 1508 عملية عسكرية موزعة بين 488 بالشمال و514 بالوسط و506 بمناطق اخرى شاركها فيها 61335 عسكريا وذلك خلال الفترة الممتدة من جانفي 2018 إلى ماي 2019.

ولأن الارهابيين غير قادرين على مجابهة سيطرة الوحدات العسكرية فقد حاولوا زرع الالغام التي بطل مفعول اغلبها بفضل عناصر الهندسة العسكرية خلال الفترة نفسها فضلا عن مساهمتها في إبطال وتفجير 124 قذيفة من أعيرة مختلفة من مخلفات الحرب العالمية الثانية تم العثور عليها ببعض مناطق الجمهورية في نفس الفترة.

وتعود اسباب النجاح العسكري في اضعاف الخلايا الارهابية التابعة اغلبها لكتائب عقبة ابن نافع وجند الخلافة والتوحيد الى قيام الجيش الوطني بقطع الامداد على العناصر من أسلحة وتمويلات عبر ضرب مسالك التهريب وقطع السبيل نحو التهريب عبر الحدود وتكبيد هذه العناصر خسائر كبيرة في الارواح وذلك عبر شن ضربات عسكرية مفاجئة ونصب الكمائن فضلا عن الحد من قدرتهم على القيام بعمليات منظمة عبر قصفهم الدائم وحصرهم في الجبال والسيطرة على الوضع.

ويشمل نجاح مختلف الوحدات والتشكيلات العسكرية بالمناطق الحدودية الجنوبية، الشرقية والغربية منع التسلل وتجاوز الحدود خلسة، حيث تم إيقاف 697 مجتازا غير شرعي للحدود البرية طيلة الفترة المذكورة.

وفي مجال التهريب وقع حجز سلع مختلفة من سجائر ومحروقات ومعسل وذهب وأدوية ومواد تجميل وقنب هندي وغيرها من المواد بقيمة مالية جملية تفوق 53 مليون دينار. ويعود هذا الى نجاعة منظومة المراقبة متكاملة على الحدود المتكونة من الساتر الترابي ومنظومة المراقبة الإلكترونية القارة والمتحركة إضافة إلى منظومة المراقبة والإستطلاع الجوّي وهو ما ساعد على بسط القوة والسيطرة والتخفيض بشكل ملحوظ من ظاهرة التهريب في الاتجاهين.

نعيمة خليصة